السيد جعفر مرتضى العاملي
98
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ونقول : أولاً : قال الصالحي الشامي عن هذا الحديث : قد ذكر في كتاب الموضوعات ( 1 ) . وقال البيهقي : هذا منكر بمرة ( 2 ) . وقال الذهبي : عباد بن عبد الصمد ، منكر الحديث ( 3 ) . ثانياً : روى محمد بن عمر برجال ثقات ، وابن أبي حاتم ، وأبو نعيم عن علي « عليه السلام » : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما قبض وكانت التعزية به جاء آت ، يسمعون حسه ولا يرون شخصه ، فقال : السلام عليكم ، أهل البيت ورحمة الله بركاته * ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) * ( 4 ) إن في الله تعالى عزاء من كل مصيبة ، وخلفاً من كل هالك ، ودركاً من كل فائت ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المحروم من حرم الثواب ، وإن المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة الله
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 340 . ( 2 ) دلائل النبوة للبيهقي ج 7 ص 269 وتاريخ مدينة دمشق ج 16 ص 424 والبداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 298 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 564 . ( 3 ) ميزان الاعتدال ج 2 ص 369 وراجع : التاريخ الكبير البخاري ج 6 ص 41 وضعفاء العقيلي ج 3 ص 137 والجرح والتعديل للرازي ج 6 ص 82 وبيان خطأ البخاري للرازي ص 75 وكتاب المجروحين لابن حبان ج 2 ص 170 والكامل لابن عدي ج 2 ص 210 وج 4 ص 342 . ( 4 ) الآية 185 من سورة آل عمران .